محركات البحث Search Engines ما هي وكيف تفهرس وتعرض نتائج المواقع؟
هل تساءلت يومًا كيف يستطيع محركات البحث، مثل جوجل، تقديم إجابات دقيقة وسريعة على ملايين الأسئلة التي تُطرح يوميًا؟ في عالم الإنترنت الواسع، تعد محركات البحث الأداة الأساسية التي توجهنا نحو المعلومات التي نحتاجها وسط بحر من البيانات. ولكن كيف تتمكن هذه الأدوات من فرز وتصنيف مليارات الصفحات وتحديد ما هو أكثر أهمية بالنسبة لنا؟ الإجابة تكمن في الخوارزميات، تلك العمليات الرياضية المعقدة التي تشكل العمود الفقري لعمل تلك المحركات.
إذا لم يكن ترتيبك مرتفعًا على صفحات جوجل وكان عدد زيارات موقعك ضعيفًا، فهذا يعني أن محرك بحث Google قد خصص لموقعك درجة منخفضة ولن يعرضه للناس. إذا تمكنت من تعلم كيفية استخدام محركات البحث بشكل فعال، فستتمكن من الوصول بسرعة إلى أعلى نتائج البحث والحصول على النتيجة المرجوة. في هذا المقال مع إسراء الموسوي، سنناقش محركات البحث بمزيد من التفصيل.
ما هي محركات البحث؟
محركات البحث هي تطبيقات رقمية متقدمة تستخدم لتحديد المعلومات التي تبحث عنها بسهولة وسرعة فائقة. على سبيل المثال، عندما تبحث عن أغنية معينة في مكتبة الموسيقى على هاتفك الذكي، فأنت في الواقع تستخدم نظام بحث داخلي. أما على الإنترنت، فإنها تعمل على تحليل مليارات الصفحات والملفات باستخدام تقنيات معقدة، لتزودك بأكثر النتائج صلة بما تبحث عنه، سواء كان ذلك نصًا، صورة، فيديو، أو أي نوع آخر من الملفات.
تتكون محركات البحث من مكونين أساسيين:
- قاعدة البيانات: تخزن كافة المحتويات المتاحة على الإنترنت بعد فهرستها وتنظيمها.
- الخوارزميات (Algorithms): تعمل على تقييم هذه المحتويات وتصنيفها وفقًا لعوامل دقيقة مثل جودة المحتوى (Content Quality) ، وسرعة تحميل الصفحة (Page Speed) ، ونية المستخدم (User Intent) ، ومدى ملاءمة النتائج للاستعلام المقدم.
على سبيل المثال، عند البحث عن كلمة مثل “أفضل كاميرات التصوير” ، تقوم الخوارزميات بتحليل المحتوى الموجود وترتيب النتائج بناءً على صلتها الدقيقة بعبارة البحث، لتقدم لك القائمة الأكثر فائدة وملاءمة لاحتياجاتك.
لفهم آلية عمل محركات البحث وتحقيق ترتيب مرتفع في النتائج الأولى، يجب أن تكون لديك معرفة عميقة بمبادئ تحسين محركات البحث (SEO) . هذه المعرفة ستساعدك على تحسين موقعك ليكون أكثر جاذبية وفائدة للزوار، مما يزيد من فرص ظهوره في مقدمة نتائج البحث ويضمن وصولك إلى الجمهور المستهدف بفعالية.
ما هي وظيفة محرك البحث؟
إن هدف كل محرك بحث هو تزويد المستخدمين بأفضل النتائج الممكنة. فعندما يبحث المستخدم عن عبارة ما، يتم عرض صفحة نتائج البحث (SERP) التي تحتوي على النتائج عليه. وكما ذكرنا سابقًا، يستخدم كل محرك للبحث خوارزمياته الخاصة لاختيار أفضل النتائج من قواعد البيانات المتاحة وتقديمها للمستخدمين بناءً على العبارة المطلوبة. ويتم تغيير الخوارزميات المستخدمة وتحديثها بانتظام من أجل تحسين تجربة المستخدم وتقديم أفضل النتائج في أسرع وقت ممكن.
غالبًا ما يتم توفير محركات البحث للمستخدمين مجانًا. انتبه إلى حقيقة مفادها أنه على الرغم من أن منصات البحث، وخاصة جوجل، كان لها تأثير كبير على التداول العالمي للمعلومات، إلا أن المعلومات التي نتلقاها منها ليست كلها صحيحة وموثوقة، وهناك دائمًا احتمال حدوث أخطاء.
كيف نشأت محركات البحث؟
كل اختراع عظيم يبدأ بفكرة. في عام 1945، نشرت مقالة بعنوان “كما قد نفكر” في مجلة The Atlantic Monthly، وكانت نقطة البداية لفكرة فهرسة المعلومات. أكد مؤلف المقالة فانيفار بوش على أهمية المعلومات في المستقبل، وحث العلماء على اكتشاف وسيلة لدمج المعلومات وتطوير قاعدة بيانات تضم المعرفة البشرية. هذه الفكرة ظلت حلمًا لعقود قبل أن تتحقق على أرض الواقع.
ثم جاء دور المهندس الإنجليزي تيم بيرنرز لي، الذي أسس شبكة الويب العالمية (World Wide Web) في عام 1989. استخدم تقنية بروتوكول نقل النص التشعبي (HTTP) ، واخترع جميع الأدوات اللازمة لبناء موقع ويب، مثل لغة HTML وعناوين URL. بهذا الابتكار، وُلدت البنية التحتية التي ستنبني عليها محركات البحث لاحقًا.
البدايات المتواضعة: من Archie إلى WebCrawler
بعد عام واحد فقط من إنشاء الويب، وتحديدًا في 1990، تم إطلاق أول محرك بحث وأطلق عليه اسم Archie. كان هذا المحرك بدائيًا جدًا مقارنة بمحركات اليوم؛ فقد كان يفتقر إلى قدرات البحث الحديثة، وكان يسمح للمستخدمين برؤية العناوين فقط بدلًا من المحتوى الكامل. في الواقع، احتفظ Archie بقاعدة بيانات لأسماء الملفات القابلة للتنزيل والتي جُمعت من مواقع FTP. للاستفادة منه، كان على المستخدمين معرفة الاسم الدقيق للملف الذي يرغبون في تنزيله.

بعد نجاح Archie، طور محركان آخران هما فيرونيكا Veronica وجوغهيد Jughead، بهدف فهرسة المواد النصية العادية وتوسيع نطاق البحث. لكن التطور الأهم كان في 1993، عندما أُنشئ أول روبوت زحف أُطلق عليه اسم World Wide Web Wanderer، وعُرف أيضًا باسم روبوت العنكبوت. كان الغرض الرئيسي لهذا الروبوت هو تقييم نمو وتقدم الويب، وجمع عناوين URL النشطة وتخزينها في قاعدة بيانات سميت Vandex. مع الوقت، تسبب هذا الروبوت بمشكلات للمواقع بسبب كثافة الزحف.
في العام نفسه 1993، ظهر محرك Jumpstation، وهو أول محرك بحث يجمع بين وظائف الزحف والبحث والفهرسة معًا. لكن مشكلته الأكبر كانت سعة موارده المحدودة، مما سمح له فقط بالبحث في الرؤوس والعناوين دون فهرسة المحتوى الكامل للصفحات.
أخيرًا، في عام 1994، ولد أول محرك بحث يتمتع بكفاءة عالية وقدرات متطورة تحت اسم WebCrawler. كان هذا المحرك قادرًا على فهرسة جميع مناطق الموقع دون مشاكل أو اضطرابات في الوصول، مما مهد الطريق لعصر جديد من البحث على الإنترنت.
بعد ذلك، توالت الابتكارات وظهرت محركات بحث شهيرة مثل Lycos وYahoo وInfoseek ومئات غيرها، لتبدأ رحلة تطور محركات البحث نحو ما نعرفه اليوم.
بناء محركات بحث ذات قدرة على التقييم
في البداية، لم تكن محركات البحث تمتلك أي آلية حقيقية لتقييم المواقع وترتيبها حسب جودتها. كانت النتائج تعتمد على عوامل بسيطة مثل تكرار الكلمات دون أي فهم حقيقي لقيمة المحتوى. لكن كل هذا تغير في عام 1996، عندما أصدر العالم روبن لي خوارزمية ثورية أطلق عليها اسم RankDex. كانت هذه الخوارزمية قادرة على تقييم المواقع ومنح كل منها مرتبة محددة في نتائج البحث، مما وضع حجر الأساس لعصر جديد من السيو الذكي.
في عام 1998، ظهر محرك بحث جديد أطلق عليه اسم Google، وسرعان ما أسس لنفسه مكانة كبيرة ومناسبة بين محركات البحث الحالية. من المثير للاهتمام معرفة أن كلمة “Google” كانت في الأصل نتيجة خطأ مطبعي عند تسجيل النطاق؛ إذ كان التصميم الأصلي للنطاق هو “Googol” ، وهو المصطلح الرياضي الذي يعبر عن الرقم واحد متبوعًا بمائة صفر. هذا الاسم عكس طموح المؤسسين لفهرسة كم هائل من المعلومات.
بعد هذا الابتكار، أسرعت محركات البحث الأخرى إلى إضافة قدرات تقييمية مماثلة لمنح المستخدمين أفضل النتائج. لكن جوجل ظل الأكثر شهرة وتأثيرًا في عالم استكشاف المعلومات، بفضل تطويره المستمر لخوارزميات التقييم وفهمه العميق لنية المستخدم. من RankDex إلى Google، تطورت محركات البحث من مجرد أدوات لفهرسة النصوص إلى أنظمة ذكية قادرة على فهم الجودة وتحديد الأولويات بدقة مذهلة.
كيف تعمل محركات البحث؟

كما ذكرنا سابقا، فإن الدور الحالي لمحركات البحث لا يقتصر على جمع المعلومات وتقديمها للمستخدمين فحسب، بل يهدف إلى تزويد المستخدم بأفضل النتائج من بين ملايين المواقع الإلكترونية حول موضوع أو عبارة معينة.
في الواقع، تكتشف محركات البحث باستمرار المعلومات الجديدة المنشورة، وتخزنها في قواعد بياناتها الضخمة، وتُراجع كل المحتوى المتاح إلى جانب الاستفادة من المحتوى القديم وتحديثه. لتحقيق هذه المهمة المعقدة، تعتمد محركات البحث على ثلاث مراحل أساسية:
- الزحف Crawling
- الفهرسة Indexing
- الترتيب Ranking
باستخدام هذه المراحل، تحدد المعلومات المنشورة حديثا، وتحفظها في قاعدة بياناتها، ثم تصنفها ليتمكن المستخدمون من الاستفادة منها. الآن، دعنا نلقي نظرة على كل من هذه الإجراءات معا.
ما هو الزحف Crawling؟
الزحف هو العملية التي تتصل بها مجموعة من الروبوتات، المعروفة باسم برامج الزحف أو العناكب، بالإنترنت وتكتشف المواد المنشورة أو المحدثة حديثًا. يمكن أن يكون هذا المحتوى بأي تنسيق، بما في ذلك الصور أو النصوص أو مقاطع الفيديو أو الملفات الصوتية. تحدد برامج الزحف أولاً خوادم الويب التي تستضيف صفحات الويب ثم تقوم بزحفها. تقوم الروبوتات بمسح الصفحات بعناية لتحديد الظروف التي تم فيها إنشاء كل صفحة وموضوعها.
بعد ذلك، تحقق من الروابط الأخرى في كل صفحة لزحف الصفحات الأخرى. يتم تحديد متابعة روابط الصفحة من خلال كمية المعلومات التي يمكن لمنصة البحث تخزينها أو يرغب في تخزينها في قاعدة بياناته. بالإضافة إلى ذلك، قد لا يمكن زحف بعض الروابط على الموقع.
تترك برامج الزحف آثارًا عندما تستكشف خادم الويب الخاص بك. إذا كان لديك حق الوصول إلى إحصائيات موقع الويب، فقد ترى الصفحات التي تم الوصول إليها مؤخرًا بواسطة برامج الزحف. تقوم برامج الزحف أيضًا بإجراء وظائف إضافية، مثل تحديد ما إذا كانت روابط الموقع نشطة أو عناوين البريد الإلكتروني صالحة، من بين أمور أخرى.
ما هو الفهرسة Indexing؟
يتم فرز البيانات التي تحفظها الروبوتات وتجدها، والتحقق منها، وحفظها في منطقة الفهرس لفحصها وتصنيفها لاحقًا باستخدام خوارزميات مختلفة. تُعرف عملية وتقنية تخزين المواقع التي تم فحصها في قاعدة بيانات محرك البحث بالفهرسة. يتم حاليًا حفظ البيانات المطلوبة من Google أو محرك بحث آخر لتقييمها فقط.
الفهرس هو قاعدة بيانات منصة البحث، والتي تضم جميع صفحات الويب مثل مكتبة ضخمة. يجب فهرسة موقع الويب وإضافته إلى هذه المكتبة للظهور في نتائج البحث. سيوفر لك Site:domain.com أو Google Search Console إمكانية الوصول إلى الصفحات المفهرسة على موقع الويب الخاص بك.
ما هو الترتيب Ranking؟
عندما يكتب المستخدم مصطلحًا في محركات البحث، يستشير المحرك قاعدة البيانات الشاملة لتقديم نتائج ذات صلة ومفيدة. هل يوفر للمستخدمين الوصول إلى ملايين أو آلاف الصفحات بشكل عشوائي؟ بلا شك! من أجل ترتيب كل صفحة من موقع الويب في أي موضوع وتزويد الزوار بأفضل النتائج بعد البحث، يستخدم كل محرك بحث مجموعة متنوعة من الخوارزميات.
إن أداة البحث سوف يكون دون المستوى حتى لو كان لديه قاعدة البيانات الأكثر شمولاً في السوق وكان غير قادر على إعطاء المستخدم النتائج الأكثر صلة. إن جوهر كل محرك بحثي والذي يحدد مدى فعاليته وجودته هو في الواقع آلية التصنيف الخاصة به.
كيف يعمل محرك بحث جوجل خطوة بخطوة

محرك بحث جوجل يعمل عبر سلسلة متكاملة من الخطوات المتسلسلة، تبدأ من اكتشاف المحتوى الجديد وتنتهي بتقديم أفضل النتائج للمستخدم. هذه الخطوات تمثل الدورة الكاملة لعمل أشهر محرك بحث في العالم:
- الزحف (Crawling): يرسل جوجل روبوتات آلية تسمى Googlebot لاكتشاف الصفحات الجديدة والمحدثة على الويب عبر تتبع الروابط الداخلية والخارجية.
- الفهرسة (Indexing): بعد اكتشاف الصفحات، يقوم جوجل بتحليل المحتوى وتخزينه في قاعدة بياناته الضخمة، لفهم السياق والعلاقات الدلالية بين الكلمات.
- معالجة الاستعلام (Query Processing): عند كتابة المستخدم لبحثه، يحلل جوجل الكلمات لفهم نية المستخدم الحقيقية، وليس فقط مطابقة الكلمات حرفيًا.
- خوارزمية الترتيب (Ranking Algorithm): تقيم الخوارزميات مئات العوامل مثل الملاءمة والسلطة وجودة المحتوى وسرعة الموقع، لتحديد الصفحات الأكثر استحقاقا للصدارة.
- تقديم النتائج (Serving Results): يعرض جوجل النتائج مرتبة حسب الجودة في أجزاء من الثانية، مع إدخالات مميزة مثل الصور والخرائط في القمة.
- تفاعل المستخدم (User Clicks): يقوم المستخدم بمسح النتائج سريعًا وينقر على الرابط الذي يبدو له الأكثر وثقة وملاءمة لبحثه.
- التعلم والتحسين (Learning & Improvements): يراقب جوجل سلوك المستخدم بعد النقر، ويستخدم هذه الإشارات لتحسين خوارزمياته وتقديم نتائج أفضل مستقبلًا.
بهذه الطريقة المتكاملة، تعمل محركات البحث في دورة لا تنتهي من الاكتشاف والتحليل والتقييم والتعلم، لتضمن أن كل مستخدم يحصل على أفضل نتيجة ممكنة في أسرع وقت.
كيف تقوم محركات البحث بتقييم المحتوى؟
تقوم العناكب بفحص كل شيء لتحديد محتوى الصفحات. وهي تبحث عن أنماط معينة بناءً على المصطلحات الموجودة في العنوان والعناوين الفرعية ومحتوى الصفحة. هل يتم استخدام مصطلح أو عبارة بشكل متكرر؟ على سبيل المثال، إذا ظهر مصطلح “ذكاء اصطناعي” بشكل متكرر في نص الموقع الإلكتروني، فمن المرجح أن يكون عن الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، إذا تم التأكيد أيضًا على تسويق المحتوى ووتسويق البريد الالكتروني، فإن الموضوع هو التسويق الرقمي.
لن يؤدي هذا وحده إلى جذب المستهلكين إلى صفحة “التسويق الرقمي” الخاصة بك. إن جعل محركات البحث تلاحظ موضوع صفحتك هو مجرد جانب واحد من العملية. يجب على محركات البحث الآن تقييم أي من جميع الصفحات المتعلقة بالتسويق الرقمي هي الأكثر صلة باستعلام المستخدم وأيها يجب أن تظهر أولاً.
يتم تنظيم نتائج البحث حسب سلطة الصفحة وشعبيتها. متغيرات الترتيب معقدة للغاية ومتغيرة باستمرار. ومع ذلك، هناك شيء واحد يظل ثابتًا: فهي جميعًا تسعى إلى إسعاد المستهلك. لنتخيل أنك تبحث عن معلومات حول التسويق الرقمي. بلا شك، تريد أفضل جودة وأكثر دقة وشاملة. لذا، كلما كانت مادتك مفيدة للمستخدمين، كلما تناولت جوانب أكثر.
ما هي خوارزمية محركات البحث والهدف منها؟

خوارزمية محركات البحث هي مجموعة معقدة من القواعد والتعليمات البرمجية التي تستخدمها محركات البحث لتنظيم وتصنيف وترتيب المحتوى الموجود على الإنترنت بناءً على استعلامات المستخدمين. تعمل هذه الخوارزميات كمحرك رئيسي يقرر أي المواقع ستظهر في الصدارة وأيها ستبقى في الصفحات البعيدة.
تتكون هذه الخوارزميات من مئات العوامل المتداخلة التي تعمل معًا لتقديم النتائج الأكثر دقة. من أبرز هذه العوامل:
- الكلمات المفتاحية (Keywords): توافق الكلمات المستخدمة في المحتوى مع استفسار المستخدم.
- جودة المحتوى (Content Quality): مدى أصالة وفائدة النصوص أو الوسائط المقدمة.
- الروابط الخارجية (Backlinks): الروابط القادمة من مواقع أخرى تشير إلى الموقع.
- سرعة الصفحة (Page Speed): مدى سرعة تحميل صفحات الموقع.
- تجربة المستخدم (User Experience): تصميم الموقع وسهولة التنقل داخله.
- أقسام الخوارزمية: العوامل الداخلية والخارجية
على سبيل المثال، عندما تبحث عن “أفضل المطاعم في دبي” ، تعمل الخوارزمية على تحليل استفسارك بدقة. لا تكتفي بمطابقة الكلمات فقط، بل تنظر في موقعك الجغرافي لتقدم لك مطاعم قريبة منك، وتفحص تقييمات المستخدمين السابقة، وتقيم شهرة المواقع ومصداقيتها، ثم ترتب لك النتائج بناءً على هذه العوامل جميعها.
الهدف من خوارزميات محركات البحث
الهدف الأساسي لخوارزميات محركات البحث هو توفير مجموعة ذات صلة من نتائج البحث عالية الجودة التي تجيب على استفسار المستخدم بأسرع ما يمكن. تسعى هذه الخوارزميات إلى فهم نية المستخدم الحقيقية وراء كل بحث، وتقديم الإجابة الأكثر فائدة وملاءمة في أقل وقت ممكن.
خوارزميات محركات البحث ليست ثابتة أبدًا؛ فهي تُحدث باستمرار لتحسين تجربة المستخدم ومحاربة الأساليب غير المشروعة. على سبيل المثال، تطور جوجل خوارزميات متخصصة مثل “خوارزمية باندا” (Panda Algorithm) التي تركز على تحليل جودة المحتوى ومعاقبة المواقع ذات المحتوى الضعيف، و“خوارزمية البطريق” (Penguin Algorithm) المخصصة لفحص الروابط الخارجية واكتشاف أنماط الروابط المشبوهة.
بعد عرض النتائج، يختار المستخدم خيارًا من قائمة نتائج البحث. هذا الإجراء، إلى جانب التفاعلات اللاحقة مثل النقر والبقاء في الصفحة أو العودة السريعة، يساهم في التعلم المستقبلي للخوارزمية. هذه الإشارات السلوكية تغذي تحسينات الخوارزمية باستمرار، مما قد يؤثر على ترتيب محركات البحث للمواقع في المستقبل. بهذه الطريقة، تتعلم الخوارزميات من سلوك الملايين من المستخدمين لتقديم نتائج أفضل يومًا بعد يوم.
أقسام الخوارزمية
التحسين الخارجي:
يتعلق بالعوامل التي تقع خارج سيطرة الموقع، مثل:
- الروابط الخلفية (Backlinks): جودة وعدد الروابط التي تشير إلى الموقع.
- الإشارات الاجتماعية (Social Signals): التفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
التحسين الداخلي:
يشمل العوامل التي يمكن التحكم بها داخل الموقع، مثل:
- الروابط الداخلية: الترابط بين صفحات الموقع.
- جودة الصور: وضوحها وسرعة تحميلها.
- الكلمات المفتاحية: توزيعها بشكل طبيعي وغير مبالغ فيه.
- العناوين (Headings): استخدام هيكلية واضحة للعناوين الرئيسية والفرعية.
مثال عملي:
عند البحث عن “أفضل المطاعم في دبي”، تقوم خوارزمية محرك البحث بتحليل الاستفسار ومطابقته مع الصفحات ذات الصلة باستخدام عوامل مثل:
- الموقع الجغرافي: تحديد المطاعم القريبة.
- تقييمات المستخدمين: مدى رضا العملاء السابقين.
- شعبية المواقع: عدد زيارات الصفحات المرتبطة بالموضوع.
تطور مستمر للخوارزميات:
خوارزميات محركات البحث ليست ثابتة؛ بل تحدث بانتظام لتحسين تجربة المستخدم ومنع التلاعب بالنتائج، مثل تقنيات “سيو القبعة السوداء” (Black Hat SEO). ومن أبرز الأمثلة على خوارزميات جوجل:
- خوارزمية باندا (Panda Algorithm): تهدف لتحليل جودة المحتوى.
- خوارزمية البطريق (Penguin Algorithm): تُستخدم لفحص الروابط الخارجية.
الهدف النهائي:
تهدف خوارزمية محركات البحث إلى تقديم نتائج بحث عالية الجودة ودقيقة بأقصى سرعة، مما يضمن تجربة مستخدم فعّالة وموثوقة. وبعد تقديم النتائج، يُسهم تفاعل المستخدم مع النتائج المختارة في تحسين الترتيب المستقبلي للنتائج عبر التعلم المستمر.
هذه الديناميكية تجعل الخوارزميات حجر الزاوية في عالم البحث الرقمي وتحسين المواقع. بشكل عام، هذه هي الطريقة التي تعمل بها الخوارزميات:
كيف يتم تحليل استعلامات المستخدم؟
قبل عرض المحتوى، يجب على محرك البحث تحديد ما يبحث عنه المستخدمون بالضبط حتى يتمكن من تقديم نتائج ذات صلة لهم. يعرف محرك استكشاف المعلومات ما يبحث عنه المستخدم بناءً على الكلمة الرئيسية التي استخدمها. على سبيل المثال، شراء هاتف محمول، ومزايا الحليب، وكيفية زراعة الشعر، ومواضيع أخرى هي كلمات رئيسية اكتشفها Google في كل نص لتحديد متطلبات المستخدمين المحددة.
في السنوات الأخيرة، باستخدام الذكاء الاصطناعي، تمكنت Google من الاستفادة من خوارزميات أكثر تعقيدًا لاكتشاف العبارات التي تحمل نفس المعنى وعرضها في النتائج للمستخدم. على سبيل المثال، يمكن لـ Google أن تفهم أن شراء هاتف محمول أو شراء جوال أو شراء هاتف كلها تندرج ضمن نفس الفئة، وتعرض النتائج للمستهلكين وفقًا لمعنى العبارات.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| العلاقة بين الصفحات | الروابط بين الصفحات تعتبر عاملاً مهمًا، حيث تعكس كل رابط تصويتًا لقيمة الصفحة. يجب ربط المحتويات ذات الموضوعات المتشابهة لتعزيز الترابط بين الصفحات. |
| عدد الروابط الخلفية | الروابط الخلفية الداخلية تربط بين صفحات الموقع، بينما الروابط الخارجية تربط موقعك بمواقع أخرى. زيادة عدد المستخدمين الذين يدخلون عبر هذه الروابط يُحسن ترتيب موقعك في محركات البحث. |
| ارتباط العنوان بالمحتوى | يجب أن يكون العنوان مرتبطًا بالمحتوى لتجنب الخداع المستخدم في "سيو القبعة السوداء (black hat SEO)"، حيث يتم جذب الزوار بعناوين غير متعلقة بالمحتوى. الخوارزميات الآن تعاقب هذا النوع من الممارسات. |
| نوع المحتوى | تقدم خوارزميات جوجل محتوى متنوعًا كالفيديوهات، الصور، والبودكاست بناءً على طلبات البحث. من المهم تحديد النوع الذي يناسب جمهورك المستهدف لإنتاج محتوى فعال. |
| فائدة المحتوى | الجودة والفائدة هما العاملان الأهم لجوجل. يجب تقديم معلومات دقيقة وشاملة تلبي احتياجات المستخدمين بعيدًا عن التقنيات المضللة. |
| جودة وسرعة الموقع | تشمل عوامل تحسين الموقع سرعة التحميل، تصميمه المتجاوب (Responsive)، وهيكلة الموقع (Sitemap). تحسين هذه الجوانب يُساهم في تحسين ترتيب الموقع. |
| تاريخ النشر | تلعب تواريخ النشر دورًا محوريًا، خاصةً للمحتوى المرتبط بالأخبار أو الموضوعات الحالية مثل الطقس أو أسعار العملات. |
| الموقع الجغرافي | محركات البحث تُعطي الأولوية للنتائج الأقرب جغرافيًا للمستخدم. لذا، يجب تحسين المحتوى ليتناسب مع جمهورك المستهدف محليًا. |
| سيو المحتوى | يتطلب تحسين المحتوى مراعاة عدد الكلمات المفتاحية، استخدام العناوين بشكل مناسب، طول الفقرات، والترابط بين النصوص والكلمات الداعمة لتحسين ترتيب الموقع. |
كيفية تخصيص نتائج البحث
قد يكون من المثير للاهتمام أن تعرف أن نتائج البحث لنفس الكلمة المفتاحية قد تختلف بينك وبين الآخرين. في الواقع، يتمتع محركات البحث بالقدرة على تخصيص نتائج البحث وتقديم أفضل النتائج للمستخدم بناءً على المعلومات التي يحصل عليها منه. سيقوم محرك استكشاف المعلومات بتخصيص النتائج بناءً على المعلمات التالية.
سجل البحث: تحتوي محركات البحث على معلومات كاملة حول سجل بحث كل مستخدم. سيساعد الاهتمام بهذا السجل في تخصيص النتائج للحصول على أفضل الإجابات.
معلومات الموقع: معلومات الموقع هي عامل مهم آخر تستخدمه المحركات لتخصيص نتائج البحث. على سبيل المثال، إذا بحثت عن مطعم أو صالون تجميل في Google، فستختلف نتائج البحث وفقًا للموقع في كل مدينة. إذا كان عملك يعتمد على معلومات الموقع، فيجب عليك بالتأكيد العمل على تحسين محرك البحث المحلي لموقعك.
المعلومات الشخصية للمستخدم: خلال سنوات استخدام الإنترنت، قمت بلا شك بملء استبيانات مختلفة أو التسجيل في مواقع مختلفة. للقيام بذلك، أدخلت معلومات مثل الجنس أو العمر أو المؤهل التعليمي في عالم الإنترنت. ستستخدم Google هذه المعلومات لتخصيص نتائج البحث وتقديم أفضل الإجابات.
تحديد الجهاز: تتمتع Google ومحركات البحث الأخرى بالقدرة على اكتشاف معلومات مهمة مثل نوع المتصفح ودقة الشاشة وسرعة المعالج وذاكرة الجهاز والمزيد. تعد هذه العناصر عاملاً آخر لتخصيص نتائج البحث.
الجزء الأول: تسجيل الطلب والبحث
تعمل محركات البحث وفقًا لمفهومين رئيسيين. استقبال الاستفسارات والرد عليها. في هذين المفهومين، يقوم المستخدمون أولاً بتسجيل الشيء الذي يبحثون عنه في محركات البحث، ثم تقدم النتائج الحل بناءً على حسابات محركات البحث.
تخيل شبكة الويب العالمية (World Wide Web) كنظام مترو أنفاق لمدينة كبيرة.
هناك عدة توقفات وإعادة تشغيل في هذا النظام. افترض أن كل توقف يمثل مستندًا من بحث منفصل. يتطلب هذا النهج أن تكون محركات البحث قادرة على التحرك والتوقف في الوقت المناسب. لذلك تستخدم أفضل طريقة متاحة لتسريع الوصول إلى المعلومات المطلوبة، أي الروابط!
أهمية الروابط لمحرك البحث
تم تصميم بنية الروابط على شبكة الإنترنت لربط جميع مواقع الويب معًا في شبكة واحدة. يسمح الربط لروبوتات محرك البحث الذكية والمستقلة المعروفة باسم “الزاحفات – Crawlers” أو “العناكب – Spiders” بتصفح ملايين المحتوى المتصل والمستمر.
عندما تحدد محركات البحث هذه الصفحات المطلوبة، تقوم بترميزها وحفظ المعلومات المحددة على محركات أقراص صلبة كبيرة وشاملة حتى يمكن تقديمها في أقصر وقت ممكن في عمليات البحث اللاحقة إذا لزم الأمر.
لإنجاز هذه المهمة الحرجة المتمثلة في تخزين وصيانة مليارات الصفحات التي يمكن رؤيتها في جزء من الثانية، أنشأت محركات البحث مراكز بيانات في جميع أنحاء العالم.
تحتوي أنظمة التخزين الضخمة هذه على آلاف وحدات المعالجة لكميات كبيرة من البيانات. ومع ذلك، عندما يجري الشخص بحثًا على أي من محركات البحث الرئيسية، فإنه يتوقع الحصول على النتائج على الفور. حتى التأخير لمدة ثانية أو ثانيتين قد يولد استياءً؛ لذلك، تعمل محركات البحث بجد لتزويد المستهلكين بالمعلومات في أقرب وقت ممكن.
الجزء الثاني: تقديم الإجابات من خلال محرك البحث
محركات البحث هي في الأساس آلات استجابة. فعندما يبحث شخص ما عن أي شيء عبر الإنترنت، يتعين على نظام البحث الإلكتروني دراسة نتائج طلب ذلك الشخص والبحث عنها بين مليارات المستندات المختلفة. ومن أجل استرداد النتيجة وتقديم الإجابة، يتعين عليها القيام بأمرين:
أولاً، عرض نتائج البحث والاستجابات ذات الصلة بعبارة البحث التي يستخدمها المستخدم فقط، ثم اختيار النتائج ذات أعلى درجة ونسبة بحث وفائدة. والمثال الثاني، “أن تكون ذات صلة” و”أن تكون مهمة” في النتائج المقدمة، هو مفتاح لفهم كيفية عمل SEO.
بالنسبة لمحرك البحث، فإن أن تكون ذا صلة يستلزم أكثر من مجرد القدرة على العثور على موقع ويب يحتوي على العبارات الدقيقة. بعبارة أخرى، فإن ملاءمة النتائج التي تم الحصول عليها باستخدام العبارة التي يبحث عنها المستخدم أكثر أهمية من البحث في اتجاه واحد.
في الأيام الأولى للإنترنت، لم تذهب محركات البحث إلى أبعد من هذه الاستراتيجية البدائية، والتي تنطوي على فحص العبارات المطلوبة على الفور وتسجيل النتائج ككل. ومع ذلك، ونتيجة للحوادث والانتهاكات، تطورت برامج البحث عبر الإنترنت بشكل أكثر ذكاءً وأعطت تقنيات أفضل لتحديد النتائج القيمة للباحثين (المستخدمين)، مما يسمح للمستخدمين بالحصول على أفضل النتائج في أقصر وقت.
كيف تحدد محركات البحث أهمية البحث؟
حاليًا، تحسب محركات البحث درجة وكمية أهمية عنصر ما بناءً على شعبيته. وفقًا لهذه الصيغة، كلما كان موقع الويب أو الصفحة أكثر شهرة وزيارة، كلما كان أكثر أهمية وفائدة في مجال المعلومات.
تم دعم هذه النظرية تقريبًا من خلال النتائج التجريبية والإحصائيات. تستمر محركات البحث في تعزيز سعادة المستخدم من خلال إعطاء الأولوية لعمليات البحث الشائعة.
لا يتم تحديد شعبية البحث ومدى ملاءمته يدويًا. تستخدم محركات البحث الذكاء الاصطناعي والحسابات الرياضية والخوارزميات لحساب هذه الأرقام. تتكون هذه الخوارزميات غالبًا من مئات العناصر المميزة.
لكي تتمكن من احترام العوامل المهمة في الترتيب وتحقيق مراتب عالية في نتائج Google، يجب أن يكون المرء على دراية بالموضوع المسمى SEO.
تحسين الموقع أو SEO هي في الواقع طرق يتم من خلالها تحسين موقع الويب الخاص بك لمحركات البحث ويقودك إلى نفس عوامل الشعبية المذكورة.
على سبيل المثال، عندما نبحث عن كلمة “الهواتف الذكية” (Smartphones)، قد تعطي محركات البحث أولوية لموقع مثل “أمازون” على موقع “آبل”. وذلك لأن “أمازون” مرتبط بشكل أوسع بمصطلح البحث ويعتبر أكثر تنوعًا وشعبية، في حين أن “آبل” يركز بشكل خاص على منتجاتها.
ما هي أفضل محركات البحث في العالم؟
قد يكون جوجل أشهر محرك بحث في العالم، لكنه ليس الوحيد. فهناك بالفعل العديد من محركات البحث المتاحة للأشخاص في جميع أنحاء العالم لمساعدتهم على اكتشاف المعلومات التي يحتاجون إليها. وفيما يلي، سنتعرف على بعض أفضل محركات البحث.
محرك بحث Google

ربما يكون جوجل أشهر محرك بحث في العالم، حيث يستخدمه أكثر من 72.48 في المائة من مستخدمي الإنترنت للعثور على المواقع والمعلومات التي يحتاجون إليها. ويحتل جوجل مرتبة واحدة في أليكسا ويخدم في المتوسط 1.6 مليار مستخدم شهريًا. يستخدم جوجل مجموعة متنوعة من الخوارزميات لضمان حصول المستهلكين على النتائج التي يبحثون عنها في الوقت المناسب.
يتحقق Google من معنى الكلمات الرئيسية وتهجئتها والرابط بين معاني المصطلحات المختلفة لتحديد صحة الموضوع وجودته، ويتحقق من رضا المستخدمين السابقين بناءً على الوقت الذي قضوه على الموقع. ينتبه إلى معدل تحديث المواد. يأخذ في الاعتبار المواقع الجغرافية عند عرض المعلومات للمستخدمين وقد حلل مجموعة واسعة من البيانات الأخرى لتقديم نتائج أفضل لمستخدميه حسب الأولوية.
محرك بحث Bing

يعد Bing ثاني أكثر محرك بحث استخدامًا في العديد من الدول في جميع أنحاء العالم، وخاصة في أوروبا. قامت شركة Microsoft ببناء هذا المحرك، وخوارزمياته بسيطة. يتلقى محرك بحث Bing حاليًا أكثر من 1.3 مليار عملية بحث كل شهر من المستهلكين.
يتم تقييم خوارزمياته وفقًا لقيمة محتوى مواقع الويب. لدى Bing فرق محترفة مسؤولة عن تحسين النتائج وفقًا لإدخال المستخدم. تقوم هذه المنظمات بفحص الصفحات المختلفة من مجموعة متنوعة من وجهات النظر، بما في ذلك مربعات الصور والرسوم البيانية المعرفية ومقاطع الفيديو والكلمات الرئيسية وما إلى ذلك، من أجل تقديم أفضل النتائج لزوارها.
محرك بحث Yahoo

Yahoo! يعتبر من أقدم وأشهر محركات البحث، حيث تم إنشاء في عام 1995. مما لا شك فيه أن قسم البريد الإلكتروني في Yahoo هو الأكثر شعبية، ويستخدمه العديد من الأشخاص. يبلغ عدد مستخدمي Yahoo الآن أكثر من 300 مليون شخص شهريًا. تشمل الميزات الأخرى التي تساهم في شعبيته البحث المتقدم وعرض الطقس في جميع أنحاء العالم وأخبار Yahoo والتسوق عبر الإنترنت من Yahoo وما إلى ذلك.
لقد اشترت Verizon شركة Yahoo مقابل 4.8 مليار دولار، ويقال إن Yahoo سوف يتكامل مع محرك بحث AOL. وبهذا، سيتم نقل جميع أخبار ومنصات Yahoo إلى AOL.
محرك البحث ASK

اسم آخر مدرج في قائمة محركات البحث هو Ask، الذي تم إطلاقه في عام 1996 باسم Ask jeeves وتم تحويله إلى Ask.com في عام 2005. تم تطوير web search engine هذا وتحديثه في عام 2007.
بالإضافة إلى عمليات البحث بالكلمات الرئيسية، يسمح لك محرك البحث هذا بالبحث في شكل حوار أو رياضيات أو قواميس. يعرض Ask استجابات ذكية على الصفحة الرئيسية لمساعدة الأشخاص على اكتشاف المعلومات التي يحتاجون إليها بسرعة. يضم Ask أكثر من 245 مليون مستخدم شهريًا.
محرك بحث AOL

AOL يستخدمه حوالي 125 مليون شخص كل شهر هو محرك بحث AOL، والذي، كما ذكرنا سابقًا، حاول مؤخرًا الاندماج مع Yahoo. بالإضافة إلى البحث عن مواقع الويب، تقدم AOL لعملائها البريد الإلكتروني والإعلانات ومجموعة متنوعة من المنصات. يسمح لك AOL أيضًا بالبحث عن الصور وصفحات الويب والخرائط ومقاطع الفيديو ورؤيتها.
محرك بحث WOW

مصطلح آخر في قائمة محركات البحث هو محرك بحث WOW. يشهد هذا المحرك متوسط 100 مليون مستخدم نشط شهريًا في جميع أنحاء العالم. يركز WOW على الأخبار الدولية قبل كل شيء، مما يسمح لك بقراءة أحدث الأخبار في مجموعة متنوعة من الموضوعات. هذا الموقع له تصنيف أليكسا يبلغ حوالي 767.
محرك بحث Web Crawler

يبلغ Web Crawler تصنيف 674 في أليكسا سابقا ويقدر عدد مستخدميه النشطين شهريًا بنحو 65 مليون مستخدم. إحدى فوائده هي قدرته على تحديد المواقع ذات المحتوى السيئ. في الواقع، يتعرف Web Crawler على المواقع التي تستخدم SEO القبعة السوداء لزيادة ترتيبها. ونتيجة لذلك، قد تساعدك النتائج في محرك البحث الخاص بنا في العثور على المعلومات التي تبحث عنها بشكل أسرع.
محرك البحث Baidu

يعتبر Baidu واحدًا من أحدث محركات البحث وأكثرها قوة في العالم، حيث بدأ في عام 2000. وهو محرك البحث الأكثر شعبية بين المستخدمين الصينيين، حيث تم إرسال مليارات الاستفسارات في جزء الاستعلام الخاص به. يتيح لك Baidu هذا البحث عن ملفات الموسيقى ومقاطع الفيديو وصفحات الويب، بالإضافة إلى خدمات أخرى مثل الأخبار والخرائط والتخزين السحابي وما إلى ذلك. يتمتع هذا الموقع الآن بترتيب أليكسا 4، مما يدل على قوته وشعبيته.
محرك البحث info.com

يعد Engine Info اسم محرك بحث آخر يظهر في هذه القائمة. يستخدم هذا الموقع حوالي 14 مليون فرد كل شهر للبحث عن المعلومات. يتميز Engine Info باهتمامه الشديد بالأحداث الجارية. يبحث Engine Info عن الأخبار الأكثر شعبية وحداثة وإثارة للاهتمام بين مليارات الأخبار المتاحة، من أجل إرضاء المستخدمين من خلال تقديم معلومات قيمة وحديثة في نتائج البحث.
محرك بحث Yandex

ياندكس هو محرك بحث عالمي رئيسي آخر. يستخدم أكثر من 60% من متصفحي الويب الروس هذا محرك البحث. يعد هذا المحرك أسهل في الاستخدام من غيره ويقدم مجموعة متنوعة من الخيارات المفيدة، على سبيل المثال، إذا كنت تستخدم Yandex كمزود للتخزين السحابي، فيمكنك الوصول إلى ملفاتك الخاصة فورًا من شريط البحث.
محرك البحث DuckDuckGo

يعد هذا المحرك البحثي أيضًا واحدًا من أحدث محركات البحث، حيث يبلغ عدد مستخدميه النشطين شهريًا حوالي 13 مليون مستخدم على الرغم من تاريخ نشاطه الأقل من محركات البحث الأخرى. لا يحتفظ هذا الموقع بمعلومات المستخدم وهو الآن الحادي عشر من حيث الشعبية بين محركات البحث في أمريكا.
يتميز DuckDuckGo هذا بواجهة مستخدم أساسية ولا يعرض إعلانات. يتمتع هذا الموقع بإمكانية أن يصبح واحدًا من أقوى محركات البحث في العالم في السنوات القادمة.
محرك بحث Wiki.com

يحتوي Wiki.com على جميع المعلومات المتوفرة في مواقع wiki، لذلك، يمكن أن يكون هذا مناسبًا جدًا للأشخاص الذين يبحثون عن معلومات عامة ورياضية وسياسية وفنية وما إلى ذلك.
محرك البحث Excite

تم إطلاق محرك البحث Excite لأول مرة في عام 1995 من قبل طلاب جامعة ستانفورد ووقعوا عقودًا رسمية مع Microsoft وApple. يعد Excite حاليًا من بين أفضل 10 محركات بحث، وفي محرك البحث هذا، يمكنك عرض البريد الإلكتروني والأخبار والرسائل الفورية ومعلومات الطقس والأرصاد الجوية وما إلى ذلك عبر الإنترنت.
محرك بحث Lycos

محرك بحث آخر تم استخدامه كثيرًا في السنوات الأخيرة هو محرك بحث Lycos. بالإضافة إلى البحث عن صفحات الويب والفيديوهات والصور، يمكن ذكر خدمات أخرى مثل استضافة الويب والبريد الإلكتروني والشبكات الاجتماعية ومواقع الترفيه المتنوعة والتعليم وما إلى ذلك في Lycos.
محرك بحث Swisscows

لا شك أن أحد أقوى محركات البحث القائمة على الذكاء الاصطناعي هو Swisscows، والذي سيجيب على أسئلتك جيدًا ويوصلك إلى أفضل نتيجة ممكنة. على الجانب الأيمن من نتائج البحث هذه في هذا المحرك، يتم أيضًا عرض المصطلحات ذات الصلة لك حتى تتمكن من استخدامها إذا لزم الأمر.
كلمة أخيرة
محركات البحث هو أداة أساسية لفهم واستكشاف محتوى الإنترنت بطريقة منظمة وفعالة، باستخدام خوارزميات معقدة لتوفير النتائج الأكثر صلة ودقة للمستخدمين. من خلال تحليل الكلمات الرئيسية والروابط والمحتوى، فإنه قادر على توفير تجربة بحث محسنة تساهم في تسهيل الوصول إلى المعلومات. ومع استمرار تطور هذه الخوارزميات وتحسينها، فمن المتوقع أن تستمر محركات البحث في تغيير الطريقة التي نتفاعل بها مع الإنترنت، مما يجعل كل بحث أكثر ذكاءً ودقة.
